العلامة المجلسي

349

بحار الأنوار

تكبيرة عند صلاته عليه ( 1 ) . 21 - العيون : عن محمد بن علي بن الشاه ، عن أبي بكر بن عبد الله النيسابوري عن عبد الله بن أحمد الطائي ، عن أبيه ، وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي ، عن إبراهيم ابن مروان ، عن جعفر بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن عبد الله الهروي وعن الحسين ابن محمد الأشناني ، عن علي بن محمد بن مهرويه ، عن داود بن سليمان جميعا ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام ، عن الحسين بن علي عليه السلام أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله كبر على حمزة سبع ( 2 ) تكبيرات ، وكبر على الشهداء بعد حمزة خمس تكبيرات فلحق حمزة سبعون تكبيرة ( 3 ) . توضيح : اعلم أن الأصحاب اختلفوا في تكرار الصلاة على الجنازة الواحدة فقال العلامة قدس سره في المختلف : المشهور كراهة تكرار الصلاة على الميت وقيد ابن إدريس بالصلاة جماعة ، لتكرار الصحابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فرادى ، وقال الشيخ في الخلاف : من صلى على جنازة يكره له أن يصلي عليها ثانيا وهو يشعر باختصاص الكراهة بالمصلي المتحد ، وربما ظهر من كلامه في الاستبصار استحباب التكرار من المصلي الواحد وغيره ، وظاهرهم الاتفاق على الجواز ، والاخبار في ذلك مختلفة . ثم اعلم أنه يحتمل بعض الأخبار كون الصلاة على حمزة سبعين تكبيرة ويكون من خصائصه عليه السلام ولكن يظهر من أكثرها أنها كانت في الصلوات المتعددة كما يظهر من خبر العيون ، قال في التذكرة : لا ينبغي الزيادة على الخمس ، لأنها منوطة بقانون الشرع ، ولم تنقل الزيادة ، وما روي عن النبي صلى الله عليه وآله من أنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة ، وعن علي عليه السلام أنه كبر على سهل بن حنيف خمسا وعشرين تكبيرة ، إنما كان في صلوات متعددة ، وقال في المختلف : إن حديث سهل بن حنيف مختص بذلك الشخص إظهارا لفضله كما خص النبي صلى الله عليه وآله عمه

--> ( 1 ) نهج البلاغة تحت الرقم 28 من قسم الكتب والرسائل . الاحتجاج ص 95 و 96 . ( 2 ) خمس خ ل . ( 3 ) العيون ج 2 ص 45 .